السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )
168
رحلة ابن معصوم المدني ( سلوة الغريب وأسوة الأريب )
وقوله : غنّى على العود شاد سهم ناظره * أمسى به قلبي المضنى على خطر رنا إليّ وجسّت كفّه وترا * فراحت الرّوح بين السّهم والوتر وقوله : قم بنا نركب طرف اللّهو * سبقا للمدام واثن يا صاح عناني * لكميت ولجام وقوله في الشهاب الفارقي : قل للّذي أضحى يعظّم حاتما * ويقول ليس لجوده من لاحق إن قسته بسماح أهل زمانه * أخطا قياسك مع وجود الفارقي « 1 » ومن قوله في الاكتفاء : أقول لصاحبي والرّوض زاه * وقد بسط الرّبيع بساط زهر تعال نباكر الرّوض المفدّى * وقم نسعى إلى ورد ونسري « 2 » وأنشد له السيوطي في بغية الوعاة قوله ملغزا في كادي « 3 » : وما شيء له نشر ذكيّ * لعاطره إلى الطّيب انتساب تروح له على رجليك تمشي * وتقلبه ( يداك ) فما الجواب ؟ قال « 4 » : وقد نظمت جوابهما بديها لما أنشدتهما بثغر الإسكندرية في
--> - والمهلمة ) دعا له بقوله يرحمك اللّه . ( 1 ) في الضوء اللامع ( أهل زماننا ) . ( 2 ) ( المفدى ) كذا وردت الكلمة في الأصول ولعلها تصحيف ( المندى ) . اكتفى الشاعر بكلمة ( نسري ) عن ( نسرين ) وهو ورد أبيض عطري قوي الرائحة . ( 3 ) ( كادي ) بالدال المهملة ، كذا وردت في الأصول وفي بغية الوعاة 1 / 67 . وقال صاحب القاموس ( الكاذي ) بالذال المعجمة : شجر له ورد يطيّب به الدهن . وسيذكر المؤلف بعد قليل قول صاحب القاموس . ( 4 ) القول للسيوطي في بغية الوعاء . وقد سقطت هذه الجملة مع البيت الأول من جواب -